December 29, 2025
هل نظرت يومًا في المرآة وتنهدت على شعرك الخفيف؟ السوق مليء بمنتجات نمو الشعر التي لا تحصى، مما يجعل من الصعب تمييز ما ينجح حقًا. من بين هذه الخيارات، ظهر علاج الشعر بالليزر كتقنية جديدة واعدة. ولكن هل تحقق نتائج بالفعل؟ تستكشف هذه المقالة العلم وراء علاج الشعر بالليزر وفعاليته والمخاطر المحتملة لمساعدتك على اتخاذ قرار مستنير.
يعمل علاج الشعر بالليزر، المعروف أيضًا باسم العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT)، عن طريق استخدام أطوال موجية معينة من ضوء الليزر منخفض الطاقة لتحفيز بصيلات الشعر. يهدف العلاج إلى تحسين الدورة الدموية لفروة الرأس، وتعزيز توصيل العناصر الغذائية إلى بصيلات الشعر، وإعادة تنشيط البصيلات الخاملة، وإطالة دورة نمو الشعر. يتم إعطاؤه عادةً من خلال أغطية أو أمشاط الليزر، وتسمح هذه الأجهزة بالاستخدام المريح في المنزل.
تشير الأبحاث إلى أن LLLT قد يزيد من كثافة الشعر وسمكه مع تحسين أعراض تساقط الشعر. ومع ذلك، تختلف النتائج اختلافًا كبيرًا اعتمادًا على العوامل الفردية:
قد يرى المرضى الذين يعانون من المراحل المبكرة من الثعلبة الأندروجينية (الصلع الذكوري أو الأنثوي) نتائج أفضل. الأهم من ذلك، يتطلب العلاج الصبر - تظهر النتائج المرئية عادةً بعد عدة أشهر من الاستخدام المتسق.
في حين أنه يعتبر آمنًا بشكل عام، فإن علاج الشعر بالليزر ليس خاليًا من الآثار الجانبية المحتملة. يبلغ بعض المستخدمين عن:
يوصى بشدة باستشارة أخصائي طبي قبل بدء العلاج، خاصة للأفراد الذين يعانون من حالات طبية معينة أو الذين يتناولون أدوية تؤثر على نمو الشعر. يمكن أن يساعد اختيار الأجهزة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء من الشركات المصنعة ذات السمعة الطيبة في ضمان السلامة والفعالية.
قد يكون علاج الشعر بالليزر بمثابة علاج تكميلي قيم لأنواع معينة من تساقط الشعر، على الرغم من أنه ليس حلاً عالميًا. كما هو الحال مع أي علاج طبي، فإن فهم الآلية وإدارة التوقعات والبحث عن التوجيه المهني هي خطوات حاسمة قبل بدء العلاج.
بالنسبة للأفراد الذين يعانون من تساقط شعر كبير أو متفاقم، تظل استشارة طبيب الأمراض الجلدية ضرورية للحصول على تشخيص شامل واستكشاف جميع خيارات العلاج المتاحة.